الرئيسيةالرئيسية  العرب جدعانالعرب جدعان  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تفسير الآيات 65 إلى 72 من سورة الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
::مؤسس المنتدى::  
::مؤسس المنتدى::  


عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 16/05/2011
العمر : 25
الموقع : ام الدنيا
العمل : طالب جامعى
علم الدوله :
المزاج :


مُساهمةموضوع: تفسير الآيات 65 إلى 72 من سورة الحج    السبت 04 يونيو 2011, 1:59 am

أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي
الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ
السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ
إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (65)

ألم تر أن الله تعالى ذلَّل لكم ما في الأرض من الدواب والبهائم والزروع
والثمار والجماد لركوبكم وطعامكم وكل منافعكم، كما ذلَّل لكم السفن تجري في
البحر بقدرته
وأمره فتحملكم مع أمتعتكم إلى حيث تشاؤون من البلاد والأماكن، وهو الذي
يمسك السماء فيحفظها؛ حتى لا تقع على الأرض فيهلك مَن عليها إلا بإذنه
سبحانه بذلك؟ إن
الله بالناس لرؤوف رحيم فيما سخر لهم من هذه الأشياء وغيرها؛ تفضلا منه عليهم.

وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الإِنسَانَ لَكَفُورٌ (66)

وهو الله تعالى الذي أحياكم بأن أوجدكم من العدم، ثم يميتكم عند انقضاء
أعماركم، ثم يحييكم بالبعث لمحاسبتكم على أعمالكم. إن الإنسان لَجحود لما
ظهر من الآيات
الدالة على قدرة الله ووحدانيته.

لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ
فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ
(67)

لكل أمة من الأمم الماضية جعلنا شريعة وعبادة أمرناهم بها، فهم عاملون بها،
فلا ينازعنك- أيها الرسول- مشركو قريش في شريعتك، وما أمرك الله به في
المناسك وأنواع
العبادات كلها, وادع إلى توحيد ربك وإخلاص العبادة له واتباع أمره, إنك لعلى دين قويم، لا اعوجاج فيه.

وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (68)

وإن أصرُّوا على مجادلتك بالباطل فيما تدعوهم إليه فلا تجادلهم، بل قل لهم:
الله أعلم بما تعملونه من الكفر والتكذيب، فهم معاندون مكابرون.

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (69)

الله تعالى يحكم بين المسلمين والكافرين يوم القيامة في أمر اختلافهم في
الدين. وفي هذه الآية أدب حسن في الرد على مَن جادل تعنتًا واستكبارًا.

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (70)

ألم تعلم- أيها النبي- أن الله يعلم ما في السماء والأرض علماً كاملا قد
أثبته في اللوح المحفوظ؟ إن ذلك العلم أمر سهل على الله، الذي لا يعجزه
شيء.

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً
وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (71)

ويصر كفار قريش على الشرك بالله مع ظهور بطلان ما هم عليه، فهم يعبدون
آلهة، لم يَنْزِل في كتاب مِن كتب الله برهان بأنها تصلح للعبادة، ولا علم
لهم فيما اختلقوه،
وافتروه على الله، وإنما هو أمر اتبعوا فيه آباءَهم بلا دليل. فإذا جاء وقت
الحساب في الآخرة فليس للمشركين ناصر ينصرهم، أو يدفع عنهم العذاب.

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ
الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ
يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ
آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمْ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (72)

وإذا تتلى آيات القرآن الواضحة على هؤلاء المشركين ترى الكراهة ظاهرة على
وجوههم، يكادون يبطشون بالمؤمنين الذين يدعونهم إلى الله تعالى، ويتلون
عليهم آياته.
قل لهم -أيها الرسول-: أفلا أخبركم بما هو أشد كراهة إليكم من سماع الحق
ورؤية الداعين إليه؟ النار أعدَّها الله للكافرين في الآخرة، وبئس المكان
الذي يصيرون
إليه.


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elarab.gid3an.com
same7
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 12/06/2011
علم الدوله :
المزاج :


مُساهمةموضوع: رد: تفسير الآيات 65 إلى 72 من سورة الحج    الأحد 12 يونيو 2011, 7:01 pm

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير الآيات 65 إلى 72 من سورة الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام  :: اسلاميات-
انتقل الى: